بالصوت والصورة

تابعنا على فيسبوك

الرئيس الغزواني: أتمنى أن تنتهي الأزمة بطريقة ترضي الجميع

ثلاثاء, 03/12/2019 - 17:40

أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء، وجود أزمة مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ولكنه اعتبر أن الموريتانيين ضخموا من الأمر.

وقال ولد الغزواني في مقابلة مع صحيفة (لوموند) الفرنسية نشرت اليوم إن «البعض يعتقد أنه توجد هوة عميقة بيني والرئيس السابق، أنا لا أعطيها ذلك الحجم».

وأضاف ولد الغزواني في المقابلة التي ترجمت "التواصل" و"صحراء ميديا" فقرات منها، قائلاً: «لا أخفي أن هنالك تبايناً بين رؤيتينا ومواقفنا من وضعية معينة، ولكني أعتقد أن المناخ السياسي هو الذي أعطى الأمر أكبر من حجمه الحقيقي».

الرئيس الغزواني أضاف: «لقد تم تضخيم الأمر من طرف جميع الموريتانيين، باستثنائي، وهذا ستتم تسويته، ولن أدخر أي جهد من أجل تهدئة كل شيء».

وفي سياق الرد على سؤال إن كانت الأزمة قد انتهت، قال الغزواني: «لا أدري، ما أدركه هو أنها يجب أن تنتهي وأتمنى فعلاً أن تنتهي بطريقة مرضية للجميع».

وأضاف: "لا ينبغي التوقف والبحث عن خلافات بيني وبين الرئيس السابق الذي هو أخي وصديقي وعملت معه على أمور كثيرة منذ خمسة عشر عاما" موضحها أن: " هناك اختلافات بسيطة في وجهات النظر حول وضعية معينة بيني وبين الرئيس السابق لكنه ليس بالحجم الذي يصوره البعض ذلك أن الجميع بالغوا في الأمر وأعتقد أن الإشكال سيتم حله ولن أدحر جهدا لتهدئة الأمور"

ونفى الرئيس أن تكون هنالك أي علاقة ما بين التوتر الحاصل في العلاقة مع الرئيس السابق، وإقالة قائد كتيبة الأمن الرئاسي، وقال: «هذا لا علاقة له بالأمر، وهو ليس بالأمر الهام، إنهذه الخطوة هي بمثابة إجراء بسيط وعفوي، لقد حدث تغيير في رأس تجمع الأمن الرئاسي ولكنه لا صلة له بالأمر وإن شخصاً يصل إلى منصب بهذه الدرجة من الحساسية يجب أن يكون قادراً على تشكيل أمنه الخاص، وكان من المفروض أن أقوم بالأمر قبل الآن».

وأضاف الرئيس الغزواني: «هنالك أنواع كثيرة من الشائعات حول اعتقالات في صفوف العسكريين، واستجوابات ووضع تحت الإقامة الجبرية.. إنها أمور غير موجودة، إنها شائعات كاذبة»، على حد تعبيره.

وحول الانفتاح على المعارضة قال الرئيس الغزواني: "انا على قناعة بأن مصلحة البلاد تتطلب الانفتاح على الطيف المعارض وأفضل العمل في جو هادئ أتشاور مع المعارضة لكن لا أطلبها دعمي أو تشكيل حزب يضم أطرافا في الأغلبية الداعمة لي، أريد فقط تشكيل طرفين سياسيين مختلفين"

وحول إجراء حوار سياسي شامل قال الرئيس الغزواني: " لا أرى ضرورة لإجراء حوار سياسي شامل حاليا، ألتقي بالمعارضين وأستمع لمقترحاتهم وهذا لا يعني وجود أزمة سياسية".