قرارات / بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

ثلاثاء, 01/01/2019 - 20:14

بعد رجوعه من عطلته بتيرس، الرئيس يلقى خطابا تاريخيا ،يعلن فيه عدم قبوله خرق الدستور و يدعو المؤسسة العسكرية و كافة الجهات المعنية، للحرص على مصالح الدولة و تجسيد و تكريس دولة القانون، وفق الشرع الإسلامي الحنيف .

السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز ،يعظ القوى المؤثرة في هرم السلطة، المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفا، و أمانة مسؤولون عنها ،يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ،و يستشهد بقوله تعالى :" إنا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا".

و يتابع الرئيس محمد ولد عبد العزيز، سأكون رقيبا على الاقتراع الرئاسي المرتقب ،و ليس لدي أي مرشح، و إنما سأكون محايدا بين الفرقاء المتنافسين ،بشفافية، بإذن الله .

و لأني قررت أن أرجع للخزانة العامة كل ما حصلت عليه من مال عمومي ،بطريقة لا يرتاح لها ضميرى، فإني أدعو سائر المستفيدين على ذلك المنحى المريب ،إلى الإقدام على نفس الإجراء.

و يكفيني ما بقي من حياتي بإذن الله ،ما يكفل لي القانون، بوصفي رئيسا سابقا، فما قيمة مال و كسب سنعذب بسببه في الآخرة ، ويسلط علينا ربما،نقمة المحرومين و المغبونين و دعائهم، لا قدر الله .

أرجو الله أن يتقبل منى ما قدمت لوطني العزيز موريتانيا، من جهد و تضحيات، و كل عام و أنتم بخير .

"أليس من حقنا أن نحلم" ...سنة سعيدة.