بالقذائف والعبوات والصواريخ.. المقاومة تواصل التصدي للاحتلال في الشجاعية ورفح و"نتساريم"

أحد, 07/07/2024 - 18:42

بعد 9 أشهر على اندلاع "طوفان الأقصى"، تواصل المقاومة الفلسطينية التصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في محاور قطاع غزة، مكبدةً إياها مزيداً من الخسائر، وسط تحذيرات من أنّ "الجيش" بات منهكاً من خوض القتال.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهدافها دبابة "ميركافا 4"، بقذيفة "الياسين 105"، وذلك في شارع بغداد في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.
كما استهدفت كتائب القسّام "ميركافا، "وناقلة جند تابعتين للاحتلال، بقذائف "الياسين 105" أيضاً، وسط حي تل السلطان، في مدينة رفح، جنوبي القطاع.
واستهدفت "ميركافا 4" ثالثة بعبوة "شواظ"، قرب مسجد عبد الله بن عمر في جنوبي الحي نفسه.
بدورها، قصفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، جنود الاحتلال وآلياته في الشجاعية، بقذائف "الهاون".
أما غربي رفح، فخاضت السرايا، اشتباكاتٍ ضاريةً مع جنود الاحتلال، مستخدمةً الأسلحة المناسبة والمضادة للدروع.  وقصفت بقذائف "الهاون" النظامي الجنود الإسرائيليين المتمركزين عند بوابة معبر رفح ومحيطها.
من جهتها، قصفت كتائب شهداء الأقصى، تجمّعات لآليات الاحتلال، بقذائف "الهاون"، في حي الشجاعية.
وفي "نتساريم"، جنوبي غربي مدينة غزة، قصفت "شهداء الأقصى" تمركزاً لآليات الاحتلال، برشقة صواريخ من نوع "107" وقذائف "الهاون" من العيار الثقيل.
كذلك، خاضت اشتباكاتٍ ضاريةً مع قوات الاحتلال وآلياته العسكرية، مستخدمةً الأسلحة المناسبة، في غربي رفح.
واستهدفت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قوات الاحتلال المتوغلة في حي الشجاعية بقذائف "الهاون" النظامي، من عيار 60 ملم.
يُذكر أنّ المقاومة الفلسطينية، أوقعت عدداً من جنود الاحتلال بين قتيل ومصاب في الشجاعية، حيث فجّرت كتائب القسّام عبوة "تلفزيونية 3" مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية راجلة.
وأوقعت سرايا القدس، أفراد قوة قوامها 7 أفراد، بين قتيل ومصاب أيضاً، وذلك عند خطوط القتال في شارع الخلفاء في الشجاعية، حيث باغتت جنود الاحتلال واشتبكت معهم.
وبينما تواصل المقاومة الفلسطينية التصدّي لقوات الاحتلال في قطاع غزة، أكد الناطق باسم سرايا القدس، أبو حمزة، أنّ المقاومة "أربكت حسابات الاحتلال، وحرمته من تحقيق أي هدف من أهدافه، ولم تعطه فرصة للتموضع في أي نقطة أو بقعة، من دون استهداف آلياته وجنوده".
وفي حديث خاص بالميادين، شدّد أبو حمزة، قبل يومين، على أنّ "مقاتلينا تكيّفوا مع جغرافيا غزة، بأزقتها وأنفاقها، فطوّعوا ما فوق الأرض وما تحتها في خدمة خططهم وأدواتهم القتالية، من أجل الوصول إلى أهدافهم، مشتبكين مع العدو من النقطة صفر".
الميادين نت