المقاومة تواصل خوض المعارك الضارية ضد الاحتلال في رفح و"نتساريم".. وتكبّده خسائر فادحة

جمعة, 14/06/2024 - 20:19

تواصل المقاومة في غزة التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني في اليوم الـ252 من ملحمة "طوفان الأقصى"، حيث تخوض المعارك الضارية، ولاسيما في مدينة رفح، جنوبي القطاع، ومحور "نتساريم"، جنوبي مدينة غزة.
وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، خوضها معارك ضاريةً مع قوات الاحتلال في غربي حي تل السلطان، غربي رفح، حيث واستهدفت 3 دبابات "ميركافا" صهيونية ، بقذائف "الياسين 105".
ودكّت كتائب القسّام القوات الصهيونية جنوبي غربي حي تل السلطان، بقذائف "الهاون".
واستهدفت سرايا القدس، جنوداً صهاينة ، بقنابل "برق" المقذوفة المضادة للأفراد، في وسط رفح. 
بدورها، استهدفت كتائب شهداء الأقصى تجمعات القوات الصهيونية في محيط موقع "كرم أبو سالم"، شرقي رفح، بوابل من قذائف "الهاون" الثقيل.
أما  في "نتساريم"، فاستهدفت سرايا القدس مركزاً صهيوني للقيادة والسيطرة، بصواريخ "107".
واستهدفت كتائب شهداء الأقصى أيضاً مقرّ قيادة "جيش" الاحتلال في المحور، بعدد من قذائف "الهاون".
من جهتها، أكدت كتائب المقاومة الوطنية - قوات الشهيد عمر القاسم، أنّها استهدفت تموضعاً لقوات الاحتلال في غربي "نتساريم"، بقذائف "الهاون" أيضاً.
وبينما تواصل المقاومة تكبيد الاحتلال الخسائر الفادحة، في العديد والعتاد، دعا الخبير الاستراتيجي الصهيوني ، يوني بن مناحيم، المستوى السياسي في كيان الاحتلال إلى "التعامل بحذرٍ شديد مع تقديرات الجيش، التي تدّعي أنّ إسرائيل قريبة من هزيمة حماس في قطاع غزة".
وفي إقرار بصمود المقاومة الفلسطينية، بعد أكثر من 250 يوماً من الحرب، أكد بن مناحيم أنّه لا يزال هناك آلاف المقاومين الموجودين في الأنفاق، وأنّ القيادة العسكرية لحماس لا تزال على قيد الحياة.
وفي السياق نفسه، أضاف الخبير الصهيوني أنّ حماس لديها ما يكفي من الأسلحة والذخائر للقتال عدة أشهر إضافية، بينما لا تزال هناك مئات الكيلومترات من الأنفاق في قطاع غزة التي عجز "الجيش" الصهيوني عن تدميرها.