رئيسة جهة نواكشوط تحقق للوطن والمواطن ما عجز عنه "الرجال"

أربعاء, 24/08/2022 - 23:41

رفعت رئيسة جهة نواكشوط، السيدة فاطمة بنت المالك، اسم بلدها في عديد المحافل الإقليمية والدولية ومثلت موريتانيا في أغلب عواصم ومدن العالم الوازنة، وربطت عاصمة البلاد بمدن راقية عبر اتفاقيات توأمة وتعاون في شتى المجالات وترأست منظمة المدن والحكومات المحلية الافريقية المتحدة، وذلك في مؤتمرها التاسع في مايو الماضي بكينيا وبالإجماع.

ولعل مساهمة جهة نواكشوط المباشرة في نظافة العاصمة وتعقيمها وإضفاء طابع عصري عليها ومساعدة المرضى الفقراء عبر اتفاقيات مع أكبر مستشفيات العاصمة من أجل التكفل بعملياتهم الجراحية وفحوصاتهم  وتوفير الأدوية لهم من خلال افتتاح مستودع صيدلي يوزع الأدوية مجانا على الفقراء المرضى، و المساهمة الفاعلة في توفير  مزارع للفقراء من خلال تجربة الهيئة الرائدة في هذا المجال، إلى جانب تعاونها مع المنظمات الصحفية ومنظمات المجتمع المدني فيما ينفع الناس ويمكث في الأرض،  ليس سوى نماذج مما حققته رئيسة جهة نواكشوط لوطنها ومواطنيها، وهو ما جعلها وبامتياز صاحبة الجدارة والامتياز بإنجازها ما عجز عنه كثيرون في مواقع مشابهة وهي بذلك تستحق على الحكومة والمواطن كل التشجيع والتوشيح والتقدير، أكثر من اغلب المسؤولين الذين يتصدرون المشهد في بلدنا.
وأخيرا يبقى من الجدير بالذكر أن تقييم أداء المسؤولين والإشادة بما يحققونه للمواطن والوطن هو أفضل ما يمكن أن تؤديه السلطة الرابعة ضمن دورها التنويري والتقييمي وتشجيع من يخدمون بلدهم بإخلاص حتى ولو لم يكن للقائمين على السلطة الرابعة أي علاقة مباشرة بالشخصية الوطنية محل التقييم أو النقد البناء، وهو ما يضفي المصداقية على التقييم خاصة وأننا في أمس الحاجة إلى وطنيين أوفياء متفانين في خدمة وطننا وشعبنا المحروم.
التواصل نت