الوزير السابق ولد أحمد إزيد بيه: لم أتلق يوما أمرا من الرئيس السابق مخلا بأخلاقيات الإدارة العمومية أو بالمصلحة العامة

ثلاثاء, 29/06/2021 - 17:30

قال وزير الخارجية السابق والمدير الأسبق لديوان رئيس الجمهورية د. إسلكو أحمد إزيد بيه إنه لا يتنكر "للعشرية" ولا يزكيها بالكامل، "فقد نجحت أطقمها المختلفة، بتوجيه من الرئيس السابق، في مشاريع عديدة ومفيدة للوطن وأخفقت في البعض الآخر، طبقا لسنة الحياة؛ ".
وأضاف المسؤول السابق في نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز:
"لم أتلق يوما أمرا من الرئيس السابق مخلا بأخلاقيات الإدارة العمومية أو بالمصلحة العامة كما يقرهما القانون الموريتاني وكما أتصورهما، وعلى الرغم من ذلك فقد عرضت عليه استقالتي مرتين، إحداهما في آديس-آبابا، لأسباب لا أريد الخوض فيها هنا؛"
وتحت عنوان "احتراما لبعضنا البعض..." كتب الوزير ولد أحمد إزيد بيه عبر صفحته على الفيسبوك ما يلي:
أثارت التدوينة الأخيرة حول ما اعتبرته "أبشع مظاهر الدوس على كرامة الإنسان في بلادنا" تعاليق ونقاشات متنوعة ومفيدة في مجملها؛ وأود هنا أن أرد على التساؤلات الأكثر "اطرادا"، احتراما لبعضنا البعض:
١- شخصيا لا أتنكر "للعشرية" ولا أزكيها بالكامل، فقد نجحت أطقمها المختلفة، بتوجيه من الرئيس السابق، في مشاريع عديدة ومفيدة للوطن وأخفقت في البعض الآخر، طبقا لسنة الحياة؛ 
٢- بخصوص عدم إثارة الملاحظات الواردة في "التدوينة" بصفة علنية خلال "العشرية"، فالسبب يتعلق، من جهة، بواجب التحفظ الوظيفي، ومن جهة أخرى بأدبيات  النقاش داخل الدوائر الرسمية الذي  كان يتطرق بانفتاح كبير وحسن نية لافت إلى عديد القضايا الوطنية ويؤول في بعض الأحيان إلى اتخاذ قرارات وتنفيذها، لتصيب أو تخطئ، لكن دون تشويش إعلامي أو دعائي زائد، ومن هذه المشاريع على سبيل المثال: "مدارس الامتياز" وتكريس أجواء الحريات الفردية والجماعية، إلخ؛

٣- يكفيني فخرا أن الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز -فرج الله كربه- أعلن خلال مقابلة تلفزيونية مشهودة أنني عارضت "مأمورية ثالثة" لصالحه خلال مداولات حكومة كنت أشغل  فيها منصب وزير سيادة؛ هذا لا يمنع طبعا من أن يعطيني اليوم بعض "الفسابكة" دروسا افتراضية في مجال الشجاعة السياسية والنزاهة الفكرية...
٤- لم أتلق يوما أمرا من الرئيس السابق مخلا بأخلاقيات الإدارة العمومية أو بالمصلحة العامة كما يقرهما القانون   الموريتاني وكما أتصورهما، وعلى الرغم من ذلك فقد عرضت عليه استقالتي مرتين، إحداهما في آديس-آبابا، لأسباب لا أريد الخوض فيها هنا؛
٥- أقترح على رواد "الفضاء الأزرق" عدم الانصياع بسهولة ودون أدلة كافية لما قد يشبه سوء الظن أو التجريح المجاني أو هما معا...