الجبهة العربية الفلسطينية: علينا تهيئة النفس لمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال

أحد, 25/04/2021 - 23:23

دعا هاني أبو عمرة عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية جماهير شعبنا إلى الدفاع عن المسجد الأقصى والتواجد الدائم فيه خلال الأيام القادمة لصد أي محاولة اقتحام لباحاته من المتطرفين الإسرائيليين، وللتصدي لاعتداءات جنود الاحتلال على المسجد الأقصى وأهلنا في القدس.

قال أبو عمرة في تصريح صحفي الأحد، تعقيبا على الأحداث التي تجري في القدس، إن الاحتلال لم يستفد من الدروس التي تلقاها على مدى تاريخ المواجهة ولم يدرك بعد مكانة المسجد الأقصى في نفوس أبناء شعبنا واستعدادهم لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن قدسيته وعروبته. مؤكدا أن المعركة لا زالت مستمرة وتتطلب إعادة توحيد الصفوف وتهيئة النفس لمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال عنوانها الدفاع عن القدس ومقدساتها.

وتوجه ابو عمرة بعظيم التحية الى اهلنا في القدس على الهبة البطولية في وجه الاحتلال دفاعا عن المسجد الاقصى وعروبة مدينة القدس وتمسكا بالحقوق الفلسطينية الثابتة فيها، بالرغم من كافة سياسات الاحتلال في إرهاب أبناء شعبنا وإجراءاته بحق المقدسيين وتضييقاته عليهم، ليؤكدوا أن القدس كانت ولا زالت وستبقى الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه وان شعبنا لم ولن يفرط بحبة تراب من القدس الشريف وانه يمتلك من المخزون النضالي ما يمكنه من انتزاع حقوقه الثابتة والمشروعة مهما كلف الأمر من تضحيات.

وأضاف أبو عمرة أننا نهيب بجماهير شعبنا في كافة أماكن تواجدهم إلى دعم صمود أهلنا في القدس، كما ونناشد جماهير الأمة العربية والإسلامية وكافة الأحرار في العالم بتشكيل حالة دعم شعبي وأممي للمناضلين في مدينة القدس الذي يسجلون صمودا فريدا في الخندق الأول دفاعا عن المقدسات والإسلامية والمسيحية.

كما وتوجه ابو عمرة بالدعوة إلى الدول العربية الشقيقة ودول المؤتمر الإسلامي والى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسئولياتهم في الدفاع عن مدينة القدس إلى التدخل العاجل لإنهاء الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس ومقدساتها ووقف مخططات التهويد التي تسعى إلى طمس الهوية العربية والدينية عن مدينة القدس، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وهو ما يتطلب من العالم موقفا جادا لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته المتواصلة من ناحية ومن ناحية اخرى تمكين شعبنا من ممارسة عمليته الديمقراطية بشكل كامل وحر في مدينة القدس.

وأكد أبو عمرة أن التحديات التي يواجهها شعبنا في القدس تتطلب إقرار خطة فلسطينية واضحة وبرنامج للمواجهة على كافة الصعد لأنه لم يعد مجدياً الاكتفاء ببيان شجب أو إدانة على ما يحدث في القدس من إجراءات تهويد تهدف إلى فرض أمر واقع للحيلولة أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، بل بات من الضروري التحرك وعلى كافة المستويات لصد الاعتداءات الإسرائيلية عن مدينة القدس وحماية سكانها والتأكيد أن لا امن ولا سلام ولا استقرار دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة بإذن الله.