شق الطرق الواقية من الحرائق وبدائل الفحم الخشبي ضمن مباحثات وزيرة البيئة والفاعلين في لعصابة

أحد, 28/03/2021 - 21:32

تصدر تعزيز التنسيق والتشاور بين وزارة البيئة والتنمية المستديمة والفاعلين في مجال حماية البيئة على مستوى ولاية لعصابة ، الاجتماع الذي ترأسته معالي وزيرة البيئة والتنمية المستديمة السيدة مريم بكاي، الأحد بمباني ولاية لعصابة في مدينة كيفه.

وقد تحدثت الوزيرة عن أهداف جولتها الاستطلاعية الحالية للولاية مشيرة إلى أن الهدف منها هو الاجتماع بمختلف الفاعلين في القطاع بغية الاستماع إليهم حول أهم الرهانات والتحديات المطروحة على البيئة والتفكير معا حول أنجع السبل لحماية الطبيعة والنظم البيئية في الولاية.

وأضافت أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتقييم ما قيم به في مجال المحافظة على المصادر الطبيعية ومدى تأثير ذلك على حياة السكان المحليين وكذا على استعادة الغطاء النباتي والحيواني وللنظر حول النواقص المسجلة في تنفيذ بعض الأنشطة لتصحيحها خلال البرمجة المقبلة للقطاع

وبدوره ثمن السيد محمد ولد أحمد مولود والي لعصابة هذه الزيارة التي تشكل سانحة لوضع النقاط على الأحرف مع المصالح المختصة والفاعلين وتنظيمات المجتمع المدني في الولاية بشأن تعاضد الجهود لحماية البيئة باعتبار ذلك مسؤولية الجميع.

وتمحورت مداخلات واستشكالات الحضور حول توفير بدائل عن الفحم الخشبي لتقليل الضغط على الغطاء النباتي وتشجيع التشجير القروي لما له من فوائد اقتصادية جمة على اليد العاملة المحلية و مكافحة البطالة الريفية وخاصة لدى النساء.

كما طالت المداخلات الجوانب المتعلقة بشق الطرق الواقية من الحرائق وما يلزم اتخاذه من إجراءات لتسيير النفايات المنزلية التي أصبحت تهدد الصحة العمومية والبيئة وبتشجيع عمليات تثمين المنتجات الغابوية وتوفير أنشطة مدرة للدخل لتفادي اعتماد السكان الريفيين على المصادر الطبيعية والتكثير من حملات التحسيس حول أهمية المحافظة على الطبيعة وحماية الوسط البيئي.

وطالب المتدخلون بزرع الوعي البيئي في أذهان تلامذة المدارس والمؤسسات التعليمية حفاظا على الوسط البيئي المدرسي وإنشاء قواعد ثابتة في المناطق الرعوية تتدخل في إطفاء الحرائق البرية تكون مجهزة بالوسائل الضرورية لذلك وبالعمل على حماية الحيوانات البرية المعرضة للانقراض بسبب الصيد الجائر والعمل على منع ظاهرة بيع المراعي الطبيعية التي تم تخزينها في محميات طبيعية لأغراض المتاجرة وتشجيع الاستثمار في الأشجار المثمرة وبانتهاج سياسة صارمة ضد التقري الفوضوي لما يشكله من ضغط على المصادر الطبيعية وتشجيع شق الطرق الواقية من الحرائق بالطرق اليدوية لفائدة القرى والتجمعات السكانية.

وخلال وجودها في عاصمة لعصابة، زارت السيدة مريم بكاي، وزيرة البيئة والتنمية المستديمة مباني المندوبية الجهوية للبيئة والتنمية المستديمة على مستوى لعصابة اطلعت خلالها على وضعية مرافقها وتلقت شروحا فنية من المندوب الجهوي السيد محمد فاضل ولد الإمام حول طبيعة تدخلات هذا المرفق في مجال حماية الوسط البيئي وما يتوفر عليه من كادر بشري ووسائل لوجيستية لتأدية المهام الموكلة إليه.

وزارت السيدة الوزيرة تامورت بوكاري في بلدية أغورط والتي تم إدراجها ضمن المناطق الرطبة القارية في ولاية لعصابة.

وتلقت في عين المكان شروحا من المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير الدكتور الحسين ولد لكرع حول طبيعة تدخلات البرنامج الوطني للتسيير المستديم للمناطق الرطبة القارية في هذه التامورت التي تشكل ملاذا للعديد من الطيور المائية وبعض الحيوانات البرمائية وكذا المواشي لوفرة الماء في معظم فصول السنة وذلك قبل أن تتجول في محيط التامورت للتعرف ميدانيا على أهم النواقص البيئية في تامورت بوكاري.

وكانت الوزيرة مرفوقة في مختلف محطات الزيارة بوالي لعصابة والسلطات الادارية والأمنية في الولاية.

و.م.أ