الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر.. استشهاد أكثر من 40 فلسطينياً في غزة منذ الفجر

استشهد من فجر اليوم في قطاع غزة أكثر من 40 فلسطينياً من جراء الغارات الصهيونية على القطاع
حيث ارتقوا 19 شهيداً على الأقل، بينهم 9 أطفال، بقصف صهيوني استهدف عيادة وكالة الأونروا التي تؤوي نازحين وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
واستهدف قصف مدفعي صهيوني المناطق الشمالية لمخيمي البريج والنصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين.
وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل بسقوط 13 شهيداً وعشرات المصابين من جراء قصف طائرات الاحتلال فجر اليوم منزلاً يؤوي نازحين في وسط خان يونس، عدد منهم من الأطفال.
وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة استشهاد 15 شخصاً في غارتين صهيونيتين استهدفتا فجراً منزلين في رفح جنوب غزة والنصيرات وسط القطاع.
وناشدت عشرات العوائل العالقة بخربة العدس الصليب الأحمر وكل الجهات لإخراجها من المنطقة التي تعرضت لعدوان موسع بشكل عنيف وإطلاق نار مكثف من مروحيات الاحتلال الصهيوني .
وكان وزير الأمن الصهيوني يسرائيل كاتس أعلن صباح اليوم الأربعاء توسيع العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة، لتشمل الاستيلاء على أراض جديدة “سيتمّ ضمّها إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل”، على حدّ تعبيره.
المجاعة في غزة: جريمة بحق أكثر 2.4 مليون فلسطيني
وحذرت جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة من تفشي المجاعة في القطاع بعدما أغلقت جميع مخابز جنوب قطاع غزة أبوابها بسبب نفاد الوقود والمواد الأساسية.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي الذي كان يدعم عدداً من المخابز في القطاع أبلغهم بتوقف توفير الدقيق بسبب نفاده من المخازن، في ظل منع الاحتلال دخول الدقيق وإغلاقه المعابر كلها.
من جهته، دان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، منع “إسرائيل” إدخال المساعدات الإنسانية والوقود إلى قطاع غزة، ما أدى إلى توقف جميع المخابز عن العمل وتفاقم أزمة المجاعة بالقطاع.
وقال في بيان: “أقدم الاحتلال الصهيوني على ارتكاب جريمة جديدة بحق أكثر 2.4 مليون إنسان فلسطيني في القطاع، عبر منعه التام لإدخال الطحين والمساعدات الإنسانية والوقود على مدار شهر كامل، ما أدى إلى توقف جميع المخابز بشكل تام، وتعميق أزمة المجاعة التي تهدد حياة المدنيين”.
وحمّل المكتب “إسرائيل والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الجريمة.
وأكد المدير العام لوزارة الصحة في غزة أن “أكثر من 17 طفلاً ماتوا بسبب البرد في القطاع، والمنشآت الصحية تعرّضت للتدمير”، مشيراً إلى أن “الواقع الصحي في أسوأ ظروفه في القطاع”.