قيمتها 200 مليون أوقية قديمة… تسليم جوائز “التميز” للمؤسسات الصحية للعام 2024

ترأس وزير الصحة، عبد الله ولد وديه، اليوم الخميس، اجتماعا استثنائيا للديوان خصص لتسليم جوائز “التميز” للمؤسسات الصحية للعام 2024.
وتأتي جائزة التميز كمبادرة جديدة استحدثتها الحكومة بتوجيهات من رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بهدف تعزيز جودة الأداء وتشجيع المبادرات المتميزة في مجال الرعاية الصحية.
كما تهدف الجائزة إلى تحفيز العاملين في القطاع الصحي على تحقيق مستويات أعلى من الجودة والتميز، بما ينعكس إيجابا على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتتكون الجائزة من مستويين:
– فئة المتميزين على المستوى الوطني: وتمنح لأربع مبادرات نوعية شكلت نموذجا لحسن أداء المؤسسات في القطاع الصحي.
– فئة المتميزين على مستوى المنشآت والهيئات الصحية، حيث تمكن الجائزة مختلف الهياكل الصحية من اختيار الأفراد المتميزين داخلها وتكريمهم.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح وزير الصحة، أن رئيس الجمهورية عبر خلال حفل إفطار عمال الصحة، عن اهتمامه بتقديره للجهود الكبيرة التي يبذلونها خدمة للمواطنين، مؤكدا أن صحة المواطن تحتل الصدارة ضمن اهتمامات رئيس الجمهورية، وأن الدولة بذلت الكثير من الجهود لتحقيق تلك التطلعات.
وقال إن رئيس الجمهورية، طالب عمال قطاع الصحة بمضاعفة الجهود لخدمة المواطنين، مع ضرورة الحضور في أوقات العمل وحسن استقبال المواطنين، مؤكدا أنهم على مستوى القطاع لن يدخروا أي جهد في تلبية نداء فخامة رئيس الجمهورية.
وقال إن هذه الجائزة رصدت لها الحكومة مبلغ 20 مليون أوقية جديدة، موضحا أن وزارة الصحة شكلت لجنة من عشرة أفراد على المستوى المركزي والإدارات الأخرى، وتم تقسيمها إلى قسمين، جزء خاص بتسيير المؤسسات، رصدت له 4 جوائز، وجزء خاص بالعمال العاملين في الميدان، ورصدت له 400 جائزة.
وأوضح أن هذه التظاهرة خاصة بتسليم الجوائز بالنسبة للمؤسسات، وقد خصصت لمسيري المؤسسات، موضحا أن الجوائز الأخرى الخاصة بعمال الصحة سيقدمها المديرون الجهويون على مستوى كل ولاية.
وبين أن كل المعايير اللازمة تم اتخاذها في هذه النسخة الأولى لاستفادة أكبر قدر من العاملين بالميدان، كما أنها لا تشمل المستوى المركزي، موضحا أن النسخة الثانية سيتم التحضير لها بشكل مبكر وستشكل لجنة لوضع معايير لمسيري المؤسسات، نظرا لدورهم في تطوير المنظومة الصحية وتسيير المؤسسات.
وهنأ المستفيدين من الجوائز على الثقة التي منحت لهم، مطالبا ببذل المزيد لخدمة المؤسسات والمواطن على امتداد التراب الوطني.
وشمل التكريم كلا من:
– الدكتورة أخت البنين زين، مديرة المركز الوطني للأنكولوجيا.
-الدكتور أحمد ولد أبه الولاتي، مدير المركز الوطني لأمراض القلب.
– الدكتور أمدو آدما با، المدير الجهوي للصحة بولاية الحوض الغربي.
– الأستاذ أحمد أرميا، مدير المدرسة العليا لعلوم الصحة.