غزة: قوات الاحتلال الصهيوني تتوغل في حي الشجاعية وتشتبك مع المقاومين

توغلت بابات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم في حي الشجاعية شمالي القطاع، ووقعت اشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال.
كما تم ارتقاء 28 شهيداً، من جرّاء قصف الاحتلال منزلاً مأهولاً لعائلة العقاد، في حي المنارة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
هذا ولايزال يتعرض حي الشجاعية والذي يعتبر أكبر أحياء مدينة غزة، منذ ساعات ليل أمس الخميس، لعدوان صهيوني كبير، متحدثاً عن وصول عدد من الإصابات الي مستشفي المعمداني، بعد قصف مدفعي علي السكان بحي الشجاعية.
وذكرت “القناة 12” الصهيونية ، إنّ العملية التي تشنّها الفرقة (252) في حي الشجاعية، تمّت بتغطية وموجة واسعة من الغارات الجوية.
من جانبها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية ، أنّ “الجيش الصهيوني يوسّع المنطقة العازلة على حدود غزة”، مشيرةً إلى أنّ “قوات الفرقة (252) تعمل على مشارف حي الشجاعية”.
وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنّ مقتل 15 مسعفاً في غزة بقصف صهيوني استهدف سياراتهم “يثير مخاوف بشأن ارتكاب الاحتلال جرائم حرب”.
واستأنفت قوات الاحتلال الصهيوني حربها على غزة في 18 أذار/مارس الماضي، بعد أن عطلت الانتقال للمرحلة
وشنّ “جيش” الاحتلال غارات على مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، أسفرت عن أكثر من 30 شهيداً، معظمهم نساء وأطفال ومسنّون، إضافة إلى عشرات الجرحى.
واستهدف الاحتلال، حتى اليوم، 229 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وفاق عدد الشهداء الفلسطينيين 1200 وسقط 3000 جريح، منذ أن استأنف الاحتلال الصهيوني حربه على قطاع غزة، في الـ18 من أذار/مارس الماضي، في ظل ظروف صعبة يعانيها القطاع الصحي والمستشفيات في القطاع، وفق الدفاع المدني.
وقبل يومين، قالت وسائل إعلام صهيونية ، إنّ “الجيش” الصهيوني بدأ الليلة الماضية مناورة برية لاحتلال أراضٍ في قطاع غزة، وتحويلها إلى منطقة عازلة بين غزة والغلاف.
ونقلت “القناة 13″، عن وزير الأمن الصهيوني ، يسرائيل كاتس، قوله إنّ “عملية (شجاعة وسيف) في غزة، تتوسّع إلى سحق وتطهير المنطقة من المخرّبين والبنية التحتية الإرهابية والسيطرة على أراضٍ واسعة سيتمّ ضمّها إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل”، على حدّ تعبيره.
وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد قال قبل أيام: “سنزيد الضغط على حماس لاستعادة الأسرى وتهجير أهل غزة”، مضيفاً: “نحن مستعدون للتفاوض، وعلى حماس أن تلقي سلاحها وسيسمح لقادتها بمغادرة غزة، وسنضمن السيطرة الأمنية على القطاع ونعمل على تنفيذ خطة الهجرة الطوعية التي اقترحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب”.