حزب الله يقصف قاعدة “تسرفين” قرب مطار “بن غوريون”.. ومنزلاً تحصن به جنود الاحتلال في المطلة
آثار سقوط صاروخ لحزب الله في مطار “بن غوريون” في “تل أبيب”
تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان شنّ العمليات ضدّ الاحتلال الصهيوني، ضمن معركة “أولي البأس”، مستهدفةً قواعده وجنوده عند الحدود وفي المستوطنات الشمالية وصولاً إلى “تل أبيب”.
وفي إطار سلسلة عمليّات خيبر، وبنداء “لبيك يا نصر الله”، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة الـ12، من ظهر اليوم الأربعاء، (بتوقيت بيروت والقدس الشريف)، قاعدة “تسرفين”، والتي تضم كليات تدريب عسكرية، وتقع بالقرب من مطار “بن غوريون” جنوبي “تل أبيب” بصليةٍ من الصواريخ النوعية.
إلى جانب ذلك، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان استهداف قاعدة “راوية”، وهي مقر كتائب المدرعات التابع للواء (188) في “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، في الجولان السـوري المحـتل، بصليةٍ صاروخية.
وفي إطار التحذير الذي وجّهته إلى عدد من مستوطنات الشمال، استهدفت المقاومة مستوطنة “كريات شمونة” بصلية صاروخية، وذلك عند الساعة الـ9 صباحاً، وعند 9:15 صباحاً استهدفت مستوطنة “سعسع”، بصليةٍ صاروخية.
وبعد ساعتين، عند الـ11 ظهراً، استهدفت مستوطنة “كفرسولد”، بصليةٍ صاروخية.
وبصاروخ موجّه، استهدفت المقاومة عند الساعة 10:40 صباحاً، دبابة “ميركافا”، في مستوطنة “المطلة”، ما أدى إلى احتراقها ووقوع طاقمها بين قتيل وإصابة.
وبفارق 5 دقائق، وبعد رصد ومتابعة لتحركات قوّات الاحتلال، استهدف مجاهدو المقاومة أيضاً منزلاً تتحصّن فيه مجموعة من جنود الاحتلال في مستوطنة “المطلة”، بصاروخ موجّه، وأصابوه إصابة مباشرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة من فيه.
وفي وقت سابق، تحدثت وسائل إعلام صهيونية عن 10 انفجارات هزت “تل أبيب” الكبرى، ومحاولات اعتراض في سماء مدن المركز.
وأقرّ الاحتلال بسقوط صاروخ بشكلٍ مباشر داخل مطار “بن غوريون” في “تل أبيب”، وتحدث الإعلام العبري عن توقف حركة الطيران في المطار عقب سقوط الصاروخ، حيث حصل تأخير في عمليات إقلاع وهبوط الطائرات، كما أن رحلة “طيران العال” إلى باريس تم إيقافها وهي على المدرج.
وفي هذا السياق، أكّد إعلام الاحتلال تضرر طائرة “بوينغ 777” بسبب شظايا اعتراض وشظايا في مطار “بن غوريون”.
وتعليقاً على الصواريخ التي أطلقها حزب الله اليوم، قالت وسائل إعلام إسرائيلية: “في اليوم الـ40 لذكرى “مقتل” (السيد الشهيد) حسن نصر الله تلقينا وابلاً من الصواريخ من لبنان في اتجاه الوسط”.
صليات صاروخية وصفارات إنذار
وبالتوازي، أفاد مراسل قناة الميادين اللبنانية في جنوبي لبنان، بانطلاق صلية صاروخية في اتجاه “كريات شمونة” ومحيطها، بينما أكدت المراسلة رصد صواريخ نوعية أُطلقت في اتجاه عمق الأراضي المحتلة.
إلى ذلك، دوّت صفارات الإنذار في “نتانيا” شمالاً وصولاً إلى “تل أبيب” جنوباً، بالإضافة إلى دوي الصفارات في “دوفيف” و”سعسع” و”معالوت ترشيحا” ومحيطها في الجليل الغربي، بحسب ما أكدت وسائل إعلام الاحتلال.
كذلك، أفاد إعلام الاحتلال بدوي صفارات الإنذار في “شاعال” و”كيلع” شمالي الجولان.
وأفاد المتحدث باسم “جيش” العدو بتفعيل الإنذارات في عدة مناطق في الشمال والوسط، إثر إطلاقات عبرت من لبنان، وعقب ذلك، أعلنت إذاعة “جيش” الاحتلال إطلاق رشقة صاروخية “غير عادية” من لبنان مقارنة بغيرها اتجاه الوسط.
وتسببت الصواريخ التي أُطلقت من لبنان في اتجاه “تل أبيب” بدخول أكثر من مليوني مستوطن إلى الملاجئ.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى إطلاق 11 صاروخاً ثقيلاً من لبنان في اتجاه الوسط، وسقوط شظايا صاروخ اعتراضي في “رعنانا”.
الميادين نت