أخبار عربية ودولية

الأمم المتحدة تحذّر من نزوح نحو 4 ملايين شخص في الساحل الأوسط

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل: حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم أزمة النزوح الداخلي في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، حيث يواجه نحو 4 ملايين شخص النزوح، في وقت لم تتجاوز فيه نسبة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية 27% من احتياجاتها، البالغة 329.6 مليون دولار، وفق بيانات نشرتها المفوضية في 9 أكتوبر الجاري.

وتتحمل بوركينا فاسو النصيب الأكبر من الأزمة، إذ سجلت المنظمة الدولية للهجرة نحو 2.06 مليون نازح داخلي فيها مطلع عام 2025. كما تشهد مالي والنيجر ارتفاعاً في أعداد النازحين، على خلفية استمرار انعدام الأمن والنزاعات المسلحة في المنطقة.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على المناطق التي فرّ منها السكان، بل تمتد إلى المدن الكبرى، خصوصاً واغادوغو وباماكو، حيث يتزايد الضغط على السكن والمياه والصرف الصحي والمدارس والمرافق الصحية. وتشير بيانات واردة في تقارير عن الوضع الإنساني إلى أن نسبة الأطفال الملتحقين بالتعليم النظامي بين الأسر النازحة في واغادوغو لا تتجاوز 34%، مقابل 55% لدى الأسر المضيفة.

ويفاقم نقص التمويل قدرة المنظمات الإنسانية على توفير المساعدات والخدمات الأساسية، في وقت تراهن فيه السلطات الانتقالية في دول المنطقة على استعادة السيطرة على المناطق المتضررة وتشجيع عودة النازحين. غير أن استمرار النزوح والضغط المتزايد على المدن يطرحان تحديات تتجاوز الاستجابة الطارئة، لتشمل الإسكان والتشغيل والخدمات العامة وإدماج النازحين في خطط التنمية المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى