الأمن المدني يعزز انتشاره بتدشين مركز للإنقاذ في الشامي

دشنت المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، امس الثلاثاء، مركزًا للإنقاذ في مدينة الشامي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور وحدات الأمن المدني وتقريب خدمات الإنقاذ والتدخل في حالات الطوارئ من سكان المقاطعة.
وأشرف على تدشين المركز المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيد ولد أعمر، الذي أكد أن افتتاحه يدخل ضمن خطة لتوسيع الانتشار الميداني لوحدات الأمن المدني ورفع جاهزيتها للتدخل.
وأوضح أن هذه الخطوة تندرج في إطار الاستراتيجية المعتمدة للفترة 2024-2027، والرامية إلى تطوير قدرات الأمن المدني وتعزيز قدرته على الاستجابة لمختلف حالات الطوارئ والأزمات.
وأضاف أن مركز الشامي يأتي بعد افتتاح مقرات جهوية للأمن المدني في ولايتي آدرار وتيرس زمور، مؤكدًا أن خطة توسيع الانتشار ستتواصل لتشمل مناطق وولايات أخرى في الداخل.
من جانبه، رحب عمدة بلدية الشامي، محمد ولد عبد القادر، بتدشين المركز، مشيرًا إلى حاجة المقاطعة إلى خدمات الإنقاذ، في ظل ما شهدته خلال السنوات الأخيرة من حرائق وحوادث سير متكررة، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بأنشطة التنقيب الأهلي.
وأكد العمدة أن إنشاء مركز للإنقاذ في المدينة من شأنه تسريع وصول فرق التدخل إلى مواقع الحوادث، وتعزيز قدرة السلطات على التعامل مع الحرائق وحوادث الطرق ومختلف حالات الطوارئ.
ويأتي افتتاح المركز في وقت تعرف فيه منطقة الشامي نشاطًا اقتصاديًا وسكانيًا متزايدًا، ما يضاعف الحاجة إلى تعزيز خدمات الإنقاذ والاستجابة السريعة للحوادث.







