بالصوت والصورة

تابعنا على فيسبوك

مقالات

عبد الناصر ليس شارعا.. وأنتم لستم يقينا محاموه

أحد, 20/01/2019 - 20:00

لا نقول أن أي رئيس أو ملك عربي  معصوما، ولا نبرئ من يعيش  في  عصر نخب  مدجنة من قبل الاستعمار ،  والاستغلال، من أن ترتكب أجهزته  الأخطاء .

في أفق التناوب ... ماذا عن القائد المنتظر؟

سبت, 19/01/2019 - 16:53

الولي طه

في الأيام القليلة الفارطة، كانت بلادنا على مُفترق طرقٍ حقيقي بين الأمل و اليأس، و بين الإجماع و الفرقة، و بين احترام الدستور و العبث به.

وحدة القلوب والعقول .. لا فتن الكراسي و القصور

خميس, 17/01/2019 - 23:26

محمد الشيخ سيدي محمد

إن جمع الكلمة ولم الشمل هي لغة تصريف الأسماء والأفعال، في مشارق الأرض وفي مغاربها منذ أمة نوح إلى بقية أمة ابن الذبيحين.

إنكم قد "تحبون" بقلوبكم أيها(المتحزبون)، ولكن ترون أوطانا فقدت حبها وأوطانها ، لأن بعضهم أحب أهواءه، والهوى معبود من "ألهه " خسر فجأة (جملة النعم).

القوة الخشنة للثقافة .. الخاصية الفلسطينية

اثنين, 14/01/2019 - 23:42

حسن العاصي / كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك (خاص/ التواصل)

سوريا.. من المنتصر؟!

أحد, 13/01/2019 - 23:21

زيد شحاثة – العراق (خاص / التواصل)

في حروب عصر ما قبل التكنلوجيا والإنترنيت, كان يسهل تحديد من هو المنتصر في النزاعات, فالنتائج واضحة ولاتحتاج لتوضيح, والمهزوم يقبل بشروط المنتصر.. اليوم ومع كل هذا التداخل في النتائج, لم يعد تحديد المنتصر بهذه السهولة مطلقا.

عبد المهدي بين نارين.

سبت, 12/01/2019 - 00:51

رحيم الخالدي – العراق (خاص/ التواصل)

مر العراق وخلال الحقبة المنصرمة بمعوقات كثيرة، أنتجت التعطيل المتعمد للنهوض بالواقع العراقي، الذي بات مملاً، ومن ينزل للشارع ليرى رأي الجمهور، ينصدم من التذمر الذي وصل حد اليأس.

فشل رسائل (وادي الذئاب)؟!

سبت, 12/01/2019 - 00:44

العالم يتغير من حولنا، وخطاب  بعضنا  منحط و يتجاهل حجم التحديات والأخطار، ويجتر  إبراز مخاوف  هي  من صنع أدمغة الكسالى، الذين يراوحون بين  المحافظة على دور التحذير من  "الظل "، أو نشر خطابات  "التخوين"للجنود و للأخلاء.
نحن في موريتانيا  نواجه  واقعا مريرا ،من  تجلياته  توطين (معارضة مريضة )عاجزة عن المأسسة،  ومختطفة من قبل 

ماذا عساه يكون إن لم يكن ظلما؟

خميس, 10/01/2019 - 01:41

الولي سيدي هيبه

عندما يرقص الإرهاب على دماء الشهداء !.

خميس, 10/01/2019 - 01:34

رحيم الخالدي – العراق (خاص/ التواصل)

ذكر التاريخ الذي لا يرحم أحد، أن أبا سفيان في أيام عثمان مر بقبر حمزة، وضربه برجله، وقال: يا أبا عمارة، إن الأمر الذي تجالدنا عليه بالسيف أمسى بيد غلماننا اليوم يتلاعبون به! وكانت هذه الحادثة حالها حال بقية الحوادث، التي مر بها المجاهدون الأوائل كما يحدث اليوم في العراق الجريح، وما مر عليه ليس بالهين.

في تجاهل العرب لفلسطين ... يا سعد..سعيد لم يهلك بعد

خميس, 10/01/2019 - 01:14

حسن العاصي / كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك (خاص/ التواصل)

الصفحات