التحالف من أجل إعادة تأسيس الدولة الموريتانية AREM يهاجم نظام الرئيس الغزواني

جمعة, 22/05/2020 - 19:08

بيان:
لقد استبشر الموريتانيون خيراً بصعود ولد الغزاني لقيادة البلاد، ولن يكون ذلك الإستبشارُ بفضل تضحيات ولا خدمات سجّلها التاريخُ للرجل و لا بفضل مواقف تبناها يوماً ما لصالح البلاد والعباد، بل كان انتخابه على رأس الدولة يشكل، في نظرهم، قطيعةً مع رجل أهلك حرثَ ونسلَ أمة خلال العشرية الخالية...
ولقد كانت تصرفاتُ الرئيس المُنصرفِ بعد تسليمه للسلطة توحي ببعض السلوك المُشوشِ الذي يسعي صاحبه إلي تكرار تجربة ماضية سبق أن ألمت مكائدُها برئيس مُنتخبٍ كان بطلاها الرئيسين،  المُنصرفَ والملتحقَ..
فهذه التصرفات الكيدية وغير النزيهة من طرف ولد عبد العزيز كانت كافية لتجعل ولد الغزواني يشرع في محاربة الفساد مستبدياً باسم الله، ومُنقضاً على الرجل وعلى زبانيته التي ظلت تأتمرُ بأوامره. 
و إن المحافظة على هذه الجماعة، من أصحاب الولاء المطلق للرئيس المنصرف، وكذلك من الذين تنكروا له تزلفاً لغزواني، لتحملُ على الريبة والشك في صدق نيات الرئيس المنتخب..
لعل بادرة لجنة التحقيق البرلمانية، و إن كان الفضل فيها يعود لبعض النواب وحملة الفكر في البلد، لا إليكم سيادة رئيس الجمهورية، شكلت أملاً في بعض النفوس، لكن ظهور مفسدي ذلك العهد في صدارة مفاصل الدولة وعدمَ تطهير مراكز القرار منهم باتا عاملين يُحسبان عليكم في في الفترة، لا لكم يقيناً...
ومهما يكن من أمر،  فإننا في التحالف من أجل إعادة تأسيس الدولة الموريتانية لنعلن ما يلي:
1- استنكارنا للتمادي في الممارسات الضبابية في التسيير،
2- شجبنا لاستنساخ واجترار نفس الرموز التي كانت وراء تأليهِ ولد عبد العزيز و إضفاء صفات الربوبية عليه، مثل "الإطعام من الجوع والتأمين من الخوف"
3-.نهيبُ بجميع القوي الحية في البلد من أجل الضغط على النظام حتي يسترجع للأمة مسلوباتها العينية والنقدية...

انواكشوط، باريس، بروكسل، جنيف، أوتوا، نيويورك، الرياض  في 21  مايو 2020
عن المكتب التنفيذي ل AREM.