بالصوت والصورة

تابعنا على فيسبوك

ممثلون عن 7 دول يناقشون سبل حماية المحميات البحرية

جمعة, 21/02/2020 - 21:30

 بدأ مشاركون من سبع دول إقليمية نقاش سبل حماية المحميات البحرية، وذلك ضمن أشغال الدورة الثامنة للجمعية العامة لشبكات المحميات البحرية لدول إفريقيا، المنعقدة في مدينة الشامي بولاية نواذيبو.

ويشارك في الدورة ممثلون عن 38 محمية من موريتانيا، والسنغال، وغامبيا، وسيراليون وغينيا بيساو، وغينيا والرأس الأخضر.

وتستمر فعاليات الدورة لمدة ثلاثة أيام، ويناقش المشاركون فيها التحديات التي تواجهها المحميات البحرية، والإجراءات المطلوبة الاتخاذ القرارات التي تفرضها تحديات الحفاظ على المناطق البحرية والساحلية المحمية لصالح السكان المحليين.

الوزير الأمين العام للحكومة انيانغ جبريل اعتبر في كلمة خلال افتتاح الدورة أن تسيير المنطقة الساحلية من قبل الفاعلين في الحفاظ على المناطق البحرية الهشة في بلداننا مثل تحديا كبيرا دفع المسؤولين بالتعاون مع الشركاء إلى وضع وتنفيذ استيراتيجية تنموية إقليمية للمحميات البحرية ودمجها في إطار شبكة اقليمية للمناطق البحرية المحمية في غرب إفريقيا.

وذكر انيانغ بأن الأهداف الأساسية للشبكة باستثناء تلك التي تتطلب التكيف مع ديناميكيات نظمنا البيئية تضمن من بين أمور أخرى المحافظة على الملاجئ الهشة الضرورية لتجديد الموارد الطبيعية البحرية والحفاظ على التنوع البيولوجي مما ينفع الناس ويمكث في الأرض .

المدير العام للحظيرة الوطنية لحوض آرغين عالي ولد محمد سالم فأوضح في كلمته أن هذه الجمعية تترجم على أكثر من صعيد الدور الريادي الإقليمي والعالمي الذي تلعبه محمية حوض آرغين من أجل حماية التنوع البيولوجي والنظم البيئية في بلدنا وفي دول الجوار.

وذكر ولد محمد سالم بما تتمتع به الحظيرة من مكانة مرموقة ومتميزة مقارنة بمثيلاتها من المحميات الطبيعية في الوطن العربي وإفريقيا وحتى في باقي دول العالم باعتبارها إحدى أهم المحميات البحرية على هذا الكوكب.

وشدد على أن هذه المكانة والدور لم يكونا وليدي الصدفة، وإنما كانا نتيجة طبيعية للجهود الدؤوبة التي ما فتئت الدولة تبذلها في سبيل صيانة وحماية هذا التراث العالمي تثمينا للدور الذي تلعبه المحمية في الاقتصاد الوطني ولما توفره من بيئة ملائمة لتكاثر الأسماك وبوصفها ملجأ لملايين الطيور المهاجرة.

                       

الأخبار