غزواني يلتقي جالية موريتانيا في الكونغو ويعلن عن عقد مؤتمر كل سنتين للجاليات في الخارج

سبت, 01/02/2020 - 01:47

التقى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مساء الجمعة 31/01/2020 بمقر إقامته في برازافيل بممثلي الجالية الموريتانية المقيمة بجمهورية الكونغو.

وخلال اللقاء استمع رئيس الجمهورية لممثلي الجالية حيث استعرضوا المشاكل التي يعانون منها.

وشكا ممثلو الجالية لرئيس الجمهورية المضايقات التي يتعرض لها التجار الموريتانيون والمرتبطة بممارسة مهنة التجارة في البلد المضيف وإشكالية الإقامات. كما تناولوا مسألة مبدأ المعاملة بالمثل والقاضي بفرض التأشيرة والذي يتخذ ذريعة يتم بموجبه إبعاد بعض الوافدين في بعض الحالات.

وقال رئيس الجمهورية في كلمته خلال الاجتماع إن مثل هذه الزيارات يتيح فرصة للالتقاء بالجاليات واطلاعهم على أحوال البلد.

وأضاف ان الجالية الموريتانية في الكونغو تعتبر من أعرق الجاليات الموريتانية، شاكرا السلطات الكونغولية عل توفير الظروف الملائمة لها وتسهيل الإجراءات المتعلقة بها على الوجه الأكمل.

وترحم رئيس الجمهورية على أرواح الوافدين الأوائل من الموريتانيين الذين قضوا بعد أن أسسوا قبل أكثر من خمسين سنة سمعة طيبة وكانوا خير سفراء للبلد.

وهنأ رئيس الجمهورية الجالية على حسن تمثيلها للبلد، مشيرا إلى الاهتمام الذي توليه السلطات العليا لجالياتنا في الخارج مبرزا أنه في هذا الإطار يتنزل توسيع مهام وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج لتكون أكثر اهتماما بالجاليات.

وأشار إلي أن وزارة الخارجية تعكف الآن على إعداد برنامج متكامل في هذا الشأن مما يعكس العناية التي توليها الحكومة الحالية للموريتانيين أينما كانوا.

وقال إن الوزارة في مهامها الحالية ستكون أكثر قربا من الجاليات وأكثر استعدادا للإطلاع على مشاكلهم وتقديم الحلول الملائمة لها.

وأوضح رئيس الجمهورية انه اطلع على أحوال الكثير من جالياتنا في الخارج بفعل الزيارات التي قام بها في السابق لدول تحتضنها.

وأشار إلى أن من أبرز هذه المشاكل ازدواجية الجنسية التي تعكف السلطات على دراستها وتقديم حلول لها إضافة إلى توفير الأوراق الثبوتية للميلاد والجنسية والجوازات علاوة على المشاكل التي تطرأ والتي سيتم بحثها مستقبلا في مؤتمر للجاليات تقرر تنظيمه في نواكشوط كل سنتين يشارك فيه ممثلون عن جميع الجاليات من أجل تحديد المشاكل وتقديم الحلول لها، مبرزا ان المؤتمر الأول سيتم تنظيمه في غضون سنة.

و بين رئيس الجمهورية أن من فوائد هذه اللقاءات الموسمية هو إشعار السلطات المضيفة ان الدولة مهتمة بمصالح جالياتها ومطلعة على أحوالها وهو ما ينعكس إيجابيا على تعاطي الدول المضيفة مع الجاليات.

وأضاف أن بعثة من وكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة سيتم إرسالها إلى الكونغو ، داعيا أفراد الجالية إلى توفير الأوراق اللازمة للتقييد حتى يتجنبوا البطء في الإجراءات، وتعهد فخامته للجالية بتحسين خدمات الموريتانية للطيران في برازافيل.

وطالب رئيس الجالية الموريتانية في الكونغو برفع التمثيل الديبلوماسي الموريتاني إلى سفارة وتحويل القنصلية إلى مدينة ابوينتنوار وفتح مركز للحالة المدنية وتقديم تسهيلات لبعض رجال الأعمال من الجالية للاستثمار في البلد.

تجدر الإشارة إلى أن عدد أفراد الجالية الموريتانية في الكونغو يتجاوز العشرة آلاف شخص يمارسون أساسا مهنة التجارة في المواد الغذائية والمخابز ومواد البناء ويتواجدون على عموم التراب الكونغولي ويعانون من منافسة قوية لتجار وافدين جدد من جنسيات أخرى أكثر قدرة على المنافسة وكسب ود السلطات المحلية مما ينعكس سلبا على المواطنين الموريتانيين بالإضافة إلى مشاكل مرتبطة بالحالة المدنية والحصول على الأوراق الثبوتية.

وحضر اللقاء الوزيرة المستشارة برئاسة الجمهورية الدكتورة كمبه با ومدير ديوان رئيس الجمهورية السيد محمد احمد ولد محمد الأمين والسيدان أزيد بيه ولد محمد محمود واحمد ولد باهيني مكلفان بمهمة في رئاسة الجمهورية والقنصل العام لموريتانيا في برازافيل السيد محمد موسى العالم.

و.م.أ