سخافة (بيان)

أربعاء, 05/06/2019 - 16:50

عبدو ولد سيدي محمد
كتبت منذ سنوات مقالا عنونته ب (رفاهية القدم) و تناول عبثية التبرعات و الضجة الإعلامية المصاحبة لها لقد أصبحت الأتحادية مصدرا للأسترزاق و النفاق السياسي للتقرب من النظام و هذا لتشكيل جدار حماية ضد المساءلة و التفتيش فمظاهر الأحتفالات الباذخة و أستقدام شخصيات كرتونية و ببغاوات و اكسسوارات تضعنا أمام سؤال وحيد يتيم لماذا تقتصر أنشطة أتحادية (الهزائم) على أستأجار قاعة وحيدة ؟  لقد أتقنت الأتحادية لعبة ليست كرة القدم و الأهتمام بالأندية و المواهب الصاعدة فمنظر تزاحم اللاعبين في سيارات نقل متهالكة و صور اللاعبين يشربون من مياه الحنفية تعكس الأهتمام الوهمي الذي تبديه  الاتحادية أتجاه منتسبيها 
لقد أظهرت المزعومة أنها تفهم بالقدر الكافي كيفية مسايرة و محاكاة النظام في (البزنسة) و التسكع و التحصيل و حتى (ما انبعدو شهودنا) ما هي أسرار تعاقد المزعومة مع شركة مغربية مغمورة و قيل قديما إذا عرف السبب بطل العجب و هو نفس السبب الذي يستنتج من البيان السخيف الذي أصدرته الأتحادية لزيارة كريمة تنم عن مستوى عال من الوعي و التمدن و المسؤولية قلت زيارة قام بها مواطن موريتاني قبل أن يكون مرشحا للرئاسة  و بدل  تثمين هذا السلوك الوطني الفذ تم أستغلاله قصد التقرب و التزلف من النظام و هي سياسة دأبت المزعومة عليها لتعطي الصورة القاتمة و الوجه الحرباوي و القناع الذي ترتديه نفاقا و تقمصا لإرضاء و مسايرة لأمزجة النظام و هذا يثبته الصمت المطبق على تصرفات و تجاوزات أتحادية الهزائم و الأنكسارات و التبرعات و الأحتفالات و الأنكسارات 
كنا نصدق أفتراءات البيان الهزيل الخالي من دسم اللغة و المعنى و المبنى لو كانت الأتحادية لم تصدر سخافات تظهر أنحيازها للنظام رغم المخالفات الصريحة لقانون الأقدام ( رسالة ازويرات و حادثة نواذيبو ) و نحتفظ على البقية من باب الستر و كسب الأجر 
شخصيا لا أهتم بوهم (الأتحادية) لكنها ليست إلا من غزية لكن ان يصل الأمر إلى درجة السخافة و إصدار بيان بمثابة شهادة وفاة لمصداقية و رمزية هيئة شاءت الأقدار لها أن تهتم بكل الأمور عدا تطوير و تحسين مستوى أداء الكرة القدمية
ترى لو كان مرشح النظام هو من قام بهذه اللفتة و التصرف المدني كيف سيكون موقف الأتحادية ؟ بكل تأكيد سيكون بيانا مناصرا معتبرا ان الزيارة من قبيل الإنجازات العظمى غير المرئية 
لمن يريد الأطلاع على المقال السابق نرجو زبارة الرابط التالي : 
http://www.aqlame.com/article16480.html