مواطن في المهجر يطالب الرئيس الغزواني بحل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية

ثلاثاء, 23/02/2021 - 14:29

وجه مواطن موريتاني، مقيم في المهجر، رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، طالبه فيها بحل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لأنه هو السبب الأول والمباشر في كافة انواع معاناة شعبنا حسب نص الرسالة التي وصلتنا في "التواصل" نسخة منها. 
وقال المواطن الموريتاني محمدو الشيخ امح : " إن الواجب الوطني والوازع الديني يملي علينا كتابة هذه الرساله راجين من الله العلي القدير ان تعكس لفخامتكم ما نكنه لكم من ولاء". مبينا أن: "رسالتنا هذه الرسالة تتلخص في طلب واحد (من مواطن حتى لا نقول مواطنين كثر أو بالأحرى جل محرومي وفقراء البلد الذين ذاقوا مرارة الغبن والتهميش والظلم قبل العشرية وخلالها وبذلك تحولت أذكارهم مساء وصباحا (ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا)،
وأضاف المواطن امح: "الطلب المذكور هو ان تبادروا حفظكم الله مشكورين بإصدار مرسوم رئاسي يحل حزب الاتحاد من اجل الجمهورية وذلك للأسباب التالية:
1.مخالفة هذا الحزب الصريحة للقوانين والنظم الديمقراطية وارتكاب بعض قياداته لأخطاء فادحة مخالفة للقوانين المنظمة للأحزاب أولها خلق أحجية مرجعية الحزب المعروفة ونحن إذ نرى ذلك في نظرنا القاصر مغالطة لكم أولا ومجرد تمثيلية مفضوحة ومدروسة من بعض شخصياته الأماميه لمواصلة مسلكيات الغبن والتهميش والاستئثار بالمناصب السامية والتحايل في كثير من الحالات على القطع الارضية وملايين المال العام بطرق ملتوية فمثل هؤلاء ( لا نرضى لكم، حاشاكم  ان تكونوا مرجعية لهم لأن مرجعيتهم معروفة سلفا لدى الجميع ( المنفعة و المصلحة الخاصة ونهب المال العام).
2. أن حزب الاتحاد من اجل الجمهورية ليس هو من أوصلكم إلى السلطة كما يحلو لباروناته تسويق ذلك  بل بفضل ومنة من الله و مصداقيتكم ودعم الكبار في المؤسسة العسكرية والرجالات الوازنة أصحاب المصداقية من شتى القبائل شرقا وغربا وبعض المستقلين والمستقيلين من أحزاب المعارضه سابقا.
فقد ينجح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في تلميع شخص زورا وإيصاله لمنصب سام أو تجنيس شخص آخر وتوظيفه في البلد أما أن يوصل رئيس الجمهوريه الى منصبه ففي ذلك مغالطة كبيرة.
3. أن حزب الاتحاد من اجل الجمهورية يغالط في تعدادرمنتسبيه مما يضع نقطة استفهام دائمة على ما تقدمه له الدولة من دعم وتمويل.
4. أن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية دأب على تبديد المال العام خلال الحملات الانتخابية وابتزاز رجال الأعمال والتجار وتعود على الغش والتزوير ومغالطة الرأي العام و حماية الأشخاص المتهمين باختلاس المال العام.
5. أن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قد أوصل أشخاصا معروفين لقبة البرلمان فقط لقرابتهم او مصاهرتهم مع الرئيس أو الوزير الأول أو أي نافذ آخر، وبذلك يكون حزبا يكرس الوساطة والوجاهة والمحسوبيه في البلد.
6. ان حزب الاتحاد من اجل الجمهوريةيكرس القبلية والجهوية وحتى العرقيه فهو اليوم في أعلى هيئاته لا يعكس الوجه الحقيقي للبلد ولا التمثيل الحقيقي لمكونات المجتمع.
7. أن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قد استقبل واستضاف قيادات من أحزاب لدول مجاورة لا تعترف في نظمها الداخلية بسيادة الوطن.
8. أن بعض المراقبين في الداخل والخارج يجمعون على أن من بين نافذي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية من هم وراء ارتفاع الأسعار وكل المشاكل التي تطفو على السطح من حين لآخر حتى اصبحت مقلقة للرأي العام، وهم أنفسهم من يحركون أمواج الشائعات في الشارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي."
وواصل المواطن رسالته الموحهة لرئيس الجمهورية قائلا: "وبقدر ما لا نريد، لا قدر الله، لوطننا أن ينهار كأوطان أخرى لا نريد لكم أن تدفعوا ثمن اخطاء لم تقترفوها.

ابن بلدكم في المهجر
محمدو الشيخ امح