المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: لا دليل على ضلوع قيادة حزب الله أو الحكومة السورية في اغتيال الحريري

ثلاثاء, 18/08/2020 - 15:22

أعلن القاضي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ديفيد ري أن التحقيقات لم تتوصل لأدلة على أي دور لقيادة حزب الله ولا على تورط مباشر للحكومة السورية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وذلك خلال جلسة النطق بالحكم في القضية. كما أشارت هيئة المحكمة إلى "عدم كفاية الأدلة" ضد ثلاثة من المتهمين في القضية.

قال قاض في المحكمة الدولية الخاصة بلبنانالثلاثاء إنه لا يوجد دليل على أن قيادة حزب الله اللبناني المدعوم من إيران ولا على أن الحكومة السورية لهما أي دور في تفجير عام 2005 الذي قتل فيه رئيس الوزراء اللبناني آنذاك رفيق الحريري.
جاء هذا في جلسة عقدتها المحكمة الخاصة بلبنان للنطق بالحكم في قضية اتهام أربعة من أعضاء حزب الله بالتخطيط للهجوم الذي أودى بحياة الحريري و21 آخرين.
وأشارت هيئة المحكمة الخاصة بلبنان إلى "عدم كفاية الأدلة" ضد ثلاثة متهمين في قضية اغتيال الحريري. وقالت قاضية في المحكمة إن الادعاء قدم أدلة غير كافية لإثبات زعم أساسي في دعواه ضد ثلاثة رجال متهمين بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005.
وأضافت القاضية جانيت نوسورذي "لم يتمكن الادعاء من أن يثبت دون مجال للشك المنطقي مشاركة (المشتبه بهم الثلاثة) في إعلان المسؤولية الكاذب عن الهجوم على الحريري".
وقال القاضي ديفيد ري قارئا موجز قرار المحكمة الذي جاء في 2600 صفحة "ترى المحكمة أن سوريا وحزب الله ربما كانت لهما دوافع للقضاء على السيد الحريري وحلفائه السياسيين، لكن ليس هناك دليل على أن قيادة حزب الله كان لها دور في اغتيال السيد الحريري وليس هناك دليل مباشر على ضلوع سوريا في الأمر
وقال القاضي إن أحد المتهمين وهو سليم عياش "كان عضوا في حزب الله واستخدم هاتفا محمولا يقول المدعون إنه كان محوريا في الهجوم".

ولم ينطق القضاة بالحكم بعد، لكنهم قالوا إن الادعاء أظهر أن المشتبه بهم استخدموا هواتف محمولة لتنسيق الهجوم، لكنه لم يربط بشكل كاف بين المشتبه بهم وإعلان مسؤولية كاذب جاء بعد الهجوم مباشرة، من أشخاص لا بد وأنهم كانوا يعرفون أن الحريري سيُقتل.

 

فرانس24/ رويترز